
كشفت وزارة الدفاع الإماراتية عن أن أنظمة الدفاع الجوي في الدولة تتصدى حاليًا لتهديد صاروخي، في إطار جهودها المستمرة لحماية الأجواء والمناطق الحيوية للدولة.
مواجهة تهديدات مباشرة
أعلنت الوزارة، في بيان رسمي، أن القوات المسلحة تعاملت منذ بداية الاعتداءات الإيرانية مع 564 صاروخًا باليستيًا و2221 طائرة مسيّرة معادية، مشيرة إلى أن الأنظمة الدفاعية الإماراتية أثبتت كفاءتها العالية في التصدي لأي تهديدات تهدد الأمن القومي للبلاد.
قدرات دفاعية متطورة
وأكدت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية مزودة بأحدث تقنيات الرصد والمراقبة والتدمير، ما يمكّنها من التعامل مع الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية بكفاءة وسرعة فائقة، بما يحفظ سلامة المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
استعداد دائم للطوارئ
وأشارت الوزارة إلى أن القوات المسلحة تعمل وفق خطط جاهزية مستمرة، تشمل التدريبات الدورية والتحديث المستمر للمنظومات الدفاعية، لضمان قدرة الإمارات على التصدي لأي تهديدات مستقبلية سواء كانت صواريخ باليستية أو طائرات مسيرة.
التنسيق الإقليمي والدولي
كما أوضحت وزارة الدفاع أن هناك تنسيقًا دائمًا مع الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز أمن المنطقة والقدرة على الاستجابة الفورية لأي هجمات محتملة، بما يعزز الأمن والاستقرار في الخليج العربي.
حماية المدنيين والبنية التحتية
وشدد البيان على أن الهدف الرئيسي من هذه الإجراءات هو حماية المدنيين وتأمين المنشآت الحيوية، بما في ذلك الموانئ والمطارات ومحطات الطاقة والمرافق العامة، من أي اعتداءات قد تستهدفها القوى المعادية.
التزام الدولة بالأمن القومي
وأكدت الوزارة أن الإمارات ملتزمة بالحفاظ على الأمن القومي والتصدي لكل من يحاول المساس بسيادة الدولة، مع الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي.






